هل للمفوضة مصلحة في وضع الروايات ؟

 س/ المفوضة هل لهم مصلحة في وضع الروايات عن الشهادة الثالثة!؟ 

ج/ نحن لا نذهب الى ما ذهب اليه الصدوق من ان هذه روايات من المفوضة على انه قد راينا الصدوق نفسه يروي الروايات كما سميناها الاطلاقية او الكلية التي تقرن ما بين الشهادة الثالثة والشهادتين على نحو الاطلاق والملازمة فلذا يستبعد منه انه مجرد النداء بأن اشهد ان عليا ولي الله المقصود به هذا بذاته من وضع المفوضة لا وانما هو يرى بأنه ادخال هذا الفصل في الاذان هو من شعار المفوضة الذين كانوا في ذالك الزمان ونحن علينا ان نستوعب الصراع الفكري العنيف الذي كان بين المقصرة وبين المفوضة هسة خلي هالشكل نعبر انه الشيخ الصدوق اجمالا ينتمي الى بيئة المقصرة يعني البيئة القمية في ذالك الزمان بشكل عام كانت بيئة تقصير بمعنى كان عندهم حساسية شديدة تجاه مسألة مقامات اهل البيت عليهم السلام كانوا رافضة اشداء في موالاة اهل البيت ومعاداة اعدائهم صحيح ولكن لانه كان في زمانهم جماعات مغالية كالمفوضة الذين ذهبوا الى ان الله عزوجل قد فوض الى الأئمة عليهم السلام خلق العالم استقلالا كان اكو جماعات هالشكل تعتقد وهذا امر يعتبر كفرا اصلا عندنا اذا ادكول ان اهل البيت خلقوا العالم استقلالا يعني الله تركهم همه بكيفهم بعد يسوون مو انه مثلا بإذن الله في طول ارادته لا في عرضها شيء من هذا القبيل اللي ممكن ان يجوز ذالك هذا يعد كفرا عندنا فلانه نشأت هذه الجماعات وصار حرب بين الطرفين حرب فكرية عنيفة في المقابل يعني هؤلاء اوقعوا انفسهم في الغلو في المقابل القميين اوقعوا انفسهم في التقصير يعني كردة فعل عرفتوا شلون الصدوق خرج من تلك البيئة فموروثات التقصير كانت هي الطاغية عليه وعلى تفكيره لذا ما كان يقبل هذه المسألة مسألة الشهادة الثالثة اما القول بأنه قال ذالك تقية فهذا لا يعني بعيدا عن الواقع فرض جداً بعيد عن الواقع لانه احنه نشوف تراث الصدوق فيه ما هو صريح حتى في ثلب اعلام القوم يعيب ابي بكر.. صراحة ومناظراته أيضا مشهورة يعني كانت عنده فسحة من الحرية اللي يكول اكبر من هذا الكلام فكيف بالنسبة الى اشهد ان عليا ولي الله على انه في زمانه كان يؤذن بأشهد ان علياولي الله في بغداد انتوا تعرفون انه حتى المفيد يعني دخل ما يشبه صراعا مع الصدوق أيضا مع انه من تلامذته المفيد تلميذ الصدوق ولكن رد عليه الصدوق الف كتاب اعتقادات الامامية المفيد الف كتاب تصحيح اعتقادات الامامية ووصف الصدوق وجماعته والقميين بشكل عام في ذالك الزمان بالمقصرة كال هذوله مقصرين في معرفة الائمة عليهم السلام!؟ ومقاماتهم!؟ فلما احنه نستوعب القضية من هذه الجوانب نعرف لا انه القضية ما كانت تقية منه وانما كانت رؤية يراها لكنه جانبه الصواب فيها اخطأ فيها.

تظهر الإعلانات هنا

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال