هل كان حمزة يشرب الخمر؟

 س/ هل ان حمزة عليه السلام كان يشرب الخمر؟

ج/ اولا نحن لا نقر بذالك ابدا هذه عندنا من الموضوعات وقد وضعتها ايادي اموية كذالك لتشويه سمعة حمزة صلوات الله عليه فإنه مبرء عن هذا الرجس ثم يعني نحن نلتزم بالنتيجة برواياتنا نحن قبل الاسلام ننزه حمزة عليه السلام من مثل هذا لانه في رواياتنا لا يوجد شيء من هذا بل هنالك كل اجلال وتعظيم لحمزة عليه السلام وانه كان من المتألهين في الجاهلية ما كان يعبد الاصنام ولا كان من شراب الخمر نعوذ بالله ثم على فرض هذه طبعا ايادي اموية لانهم كانوا يعتبرون بينهم وبين حمزة ثأر كما تعلم انهم عندهم هذه الرؤوس رؤوس بني هاشم امير المؤمنين حمزة امثالهم هؤلاء بينهم ثأر من ايام بدر فطبيعي انه أيضاً يشوهون سمعتهم بما شائوا ثم على فرض ذالك فلا قياس لانه إن صح جدلا على مباني اهل الخلاف وقواعدهم إن صح ان حمزة عليه السلام قد نعوذ بالله تناول من هذا المنكر في الجاهلية فقد اسلم وحسن اسلامه وتاب عن ذالك واقلع عنه بخلاف عمر فإنا نجده الى اواخر ايام حياته كان مدمنا على شرب النبيذ والذي يدعي اهل الخلاف انه في مقام الدفاع عن عمر انه ما كان نبيذا مسكرا وانما كان مطلق ما ينبذ كالتمر حينما ينبذ في الماء او الزبيب حينما ينبذ في الماء فيقولون لا يبلغ حد الاسكار ولكن هذا مردود ببحث مفصل تجدونه على موقع القطرة في جواب مفصل على احدى الاسئلة ومردود كذالك بأننا نجد حادثة شهيرة فيها ان رجلا قد شرب من قربة عمر في سفره فسكر وجلده عمر حد السكر فقال له انما شربت من قربتك قال انما اجلدك لسكرك لا لشربك؟! يعني ليش تشرب هواي الى ان سكرت الك حق تشرب مقدار قليل دون الاسكار وهذه ايضا على ما ببالي فتوى من عائشة الحميراء انها اجازت شرب ما هو دون الاسكار اي انهم جعلوا مناط الحرمة في الاسكار لا في مجرد الشرب مع ان القاعدة الشرعية ما اسكر كثيره فقليله حرام قالوا هذه القاعدة هنالك بحث مفصل والاحناف أيضاً يقولون بعضهم يقولون به في فقههم انه هذه القاعدة جارية على المسكرات غير النبيذ لانه كان من سيرة كما يقولون اصحاب رسول الله انهم يشربون النبيذ والفقاع!؟ هكذا هذا عندنا نحن في فقه اهل البيت كله مسكرات يقول امامنا الصادق عليه  السلام ما مضمونه الفقاع خمرا استصغره الناس يعني كالوا مو مثل الخمر شيء اخر اللي هو ماء الشعير الذي كان يغلى يغلو ويصيره نشيش ويشربونه ويصير عندهم حالة سكرية هكذا حالة من السكر اصير عندهم فإذا لا قياس في كل الاحوال يعني بالنتيجة ما عندنا خبر يقول ان حمزة عليه السلام كان قد واضب او لم يقلع عن شرب الخمر نعوذ بالله حتى بعد الاسلام هذا على فرض صحة انه كان قد شرب الخمر في الجاهلية والحال ان ذالك ليس بصحيح اصلا.

تظهر الإعلانات هنا

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال