ما هو الخلاف بين معاوية والإمام علي؟؟
س\ ما هو الخلاف بين معاوية وامير المؤمنين ؟
ج\ يعني هل يريد الظاهر ام حقيقة الامر والباطن يعني هل يريد ما هو مدعى معاوية اذا اراد مدعاه في تمرده على امير المؤمنين عليه السلام وبغيه عليه حتى صار رأس الفئة الباغية في عصره فهو قميص عثمان جائه قميص عثمان مضرجا بالدم وزعم ان عليا عليه السلام كان ممن شارك بقتل عثمان فقال اريد ان آخذ ثأري من علي خاصة ان عليا هذا لا يدفع اليّ قتلة عثمان لان اقتلهم به معاوية حسب زعمه يقول علي شارك في قتل عثمان او لا اقل مال على ذالك وكبار قادة جنده كانوا من قتلة عثمان مثل مالك الاشتر مثلا كميل بن زياد محمد بن ابي بكر وامثال هؤلاء عمر بن الحمق الخزاعي وغيرهم طلحة والزبير تناسى امرهما صحيح كانا من المحرضين على عثمان وخاصة طلحة حتى انه استولى على بيت المال في حياة عثمان الى الان لم يقتل في الايام الاخيرة استولى كان دا يهيئ نفسه ليكون يعني خليفة بإعتبار استولى على بيت المال ولكن تناسى معاوية كل ذالك لماذا لان هنالك عدو مشترك وهو علي بن ابي طالب حتى تناسى شأن عائشة وهي من راس المحرضين على عثمان هي عائشة التي اشعلت النفوس اقتلوا نعثلا فقد كفر هذه كلمتها المشهورة التي صارت بها الركبان ورفعت نعلي النبي صلى الله عليه وآله في المسجد النبوي الشريف وحركت عواطف الجمهور يعني قالت انظروا ايها الناس هذان نعلا رسول الله لم يبليا بعد وقد ابلى عثمان سنته فأنزعج عثمان كثيرا بدئت الناس تلعنه وتذمه انه قد احدث في الاسلام وغير سنة النبي صلى الله عليه وآله فرد على عائشة وقال ان هذه الزعراء عدوة الله انزل الله فيها وفي اختها حفصة ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما كل واحد يرد ، مجرد ما يبدأ بين المنافقين الشجار كل واحد يطلع خياس الثاني طبيعي بالنتيجة معاوية كان هذا الذي يزعمه يقول انا اريد ان اقتل هؤلاء بعثمان اقتص منهم امير المؤمنين ما كان يقبل لماذا لان هؤلاء لا يجوز ان يُقتص منهم لما ؟ اولا حسب الفقه الشيعي يعني احنه خلي نقرأ المسألة من الزاويتين لنرى ان عليا عليه السلام اتخذ الموقف الشرعي السليم حسب الفقه الشيعي فعثمان ليس معصوم الدم عثمان منافق طاغية متجبر قاتل فما فعله هؤلا كان قصاصا في واقعه حسب الفقه الشيعي يعني اقتص منه المسلمون لما فعله صار واظح فما ارتكبوا جريمة عثمان ليس معصوم الدم هذا حسب الفقه الشيعي حسب الفقه البكري فإن هؤلاء فعلوا ما فعلوا في وقتل الفتنة وفي وقتل الفتنة لا قصاص يعني بعد الفتنة صارت فتنة نفرض وذهب فيها قتلى وقتل فيها حتى ولو رأس الدولة ايا كان بعد الفتنة لا يوجد قصاص هذا ما فعله رسول الله على سبيل المثال اذا كانت هنالك فتنة القصاص انما يكون في الجناية الواحدة في حالة استتباب الامن وعدم وجود فتنة عامة هذا حسب ايضا الفقه البكري هذا قرروه وحرروه في بعض متونهم الفقهية وفي نفس الوقت ايضا ليس لمعاوية ان يطالب بدم عثمان الا بأن يحتكم لعلي عليه السلام بإعتباره هو الخليفة الحق يعني امير المؤمنين عليه السلام قال له مو مشكلة انته تعال واحتكم الي انت تعال وارفع القضية عندي وانا آتي بهؤلاء الذين تزعم انهم قتلة عثمان وانا احكم بينكما يعني لازم انته تأتي الى المحكمة لا ان انت تجبرها بجيش جرار جايب جيش جرار تعال ايقاتل الخليفة الحق بزعم انني اريد القصاص على اي اساس يعتبر خارج على القانون متمرد باغي الذي يطبق الحدود انما هو الخليفة والخليفة من كان ؟ علي بن ابي طالب هو لم يقر به خليفة على اي اساس هو الخليفة هو المسؤل عن تطبيق الحدود نفرض انه راى مصلحة في عدم اقامة الحق على هؤلاء انه كانوا متأولين مثلا بقتل عثمان انا اتكلم هنا بحسب المنطق البكري وفقهه له ذالك اجماع البكريين انه نعم ، للسلطان للخليفة اذا ما رأى المصلحة في تعطيل بعض الحدود ان يعطل ذالك خشية الفتنة من باب سد الذرائع مثلا ايا كان فهو الخليفة الحق الملة البكرية اعترفت نتيجة بأن عليا عليه السلام خليفة رابع على اقل تقدير فهذا هو ظاهر الامر يعني كانت حجة من معاوية لاجل ان يقاتل عليا عليه السلام بهذه الدعوى الكاذبة لكن باطن الامر ماذا الكتاب الذي ارسله معاوية لعلي بن ابي طالب عليهما السلام وهو كتاب سجله المؤرخون ودونوه ورووه موجود في كتب التاريخ كتب الى علي ان اذا اقررتني على ولاية الشام ابايع لك لانه اساس المشكلة ما هو ان عليا عليه السلام بويع خليفة يعني حاكما وعزل معاوية ارسل كتابا مع والي جديد للشام وقال معاوية اعتزل امرك خلص انه عزلتك انه الخليفة اعزلك عن ولايتي هو كان امير الشام والي الشام اعتزلك وآتي بوالي جديد هذا الذي قض مضجعه ما اراد فگاله اذا اقررتني على ولاية الشام وهذا وين حتى في اثناء الحروب يعني حتى بعد المواجهة بعد سنوات ايضا قال اقرني على ما انا عليه وانا ابايع لك اهل السام خلص واترك لا عثمان و لا قميصه زين خلي يولي مو مهم قضيه قضية ملك القضية هي هذه في واقع الحال مثل ما الآن كثير من الناس والعرب مع الاسف مخدوعون بهؤلاء الذين يزجونهم في حروب وفتن ومواجهات مع بعض السلطات بحجج على اساس مبدئية دفاعا عن ما ادري حقوقنا وكرامتنا وما الى هنالك كذب في كذب دجل في دجل القضية قضية ملك والا نفس هذا الذي نراه اليوم يتكلم عن الحقوق والكرامة والى ما هنالك بس يصعد الى الحكم لعل سيرته تصبح اسوء من سيرة من ثار عليه في الجور والارهاب والاضطهاد للشعب يعني قضيه قضية ملك فقط وانما كل شخص يريد ان يقوم بحرب ما ويوقع الفتنة والفساد في هذه الامة لابد ان يكون له مبرر ما فيحاول ان يستجدي مبررا يبدوا شرعا واخلاقيا ذريعة من الذرائع فقط يريد هذه حقيقة معاوية لعنه الله منافق طاغية متجبر من الطلقاء من الحاقدين اصلا على رسول الله صلى الله عليه وآله ممن كان يقول لا والله الا دفنا دفنا حين يسمع نداء اشهد ان محمدا رسول الله كان من هؤلاء واحد منافق لايتحمل ولاية عليا عليه السلام يعلم ان عليا مثل السيف في الحق لا يتحمل فيريد ان يقاتله حتى يستولي هو على ما يمكن ان يستولي عليه وبالفعل استولى على الشام وبعده عليا عليه السلام تمدد اكثر فأكثر الى ان استولى على كل البلاد وجاء الى الكوفة اخيرا يعني بعدما دخل الكوفة وصار هو الملك الاوحد وقالها صراحة قال يا اهل الكوفة اني لم اقاتلكم حتى تصلوا وتصوموا وانما قاتلتكم لأتأمر عليكم ! هذا هو سبب القتال بعد ما استتب له الامر كان سابقا يتكلم بالغة منطق الاسلامي والدين والشرع والاقتصاص من قتلة عثمان وما ادري الصلاة والصيام والحج والمبادئ الدينية يكول اني ما اريد الملك انه هذا هو واقعي انا هذا الذي اريد انا اريد قمعة الدين وعلي بن ابي طالب محرف للدين!! نعوذ بالله يعني علي بن ابي طالب لا يعرف الدين معاوية يعرفه هههه زين نتيجة صرح الرجل الله تعالى يفضحهم من السنتهم هؤلاء المنافقين دخل الكوفة وقالها صراحة في خطبته اقرئوها في كتب التاريخ قال يا اهل الكوفة اني لم اقاتلكم لكي تصلوا وتصوموا وانما قاتلتكم لأتأمر عليكم قضيه قضية إمره اريد الملك والحكم والدليل انه بعد ما استتب له الامر واستولى على كل شيء وصار هو الحاكم بلا منازع ما قتل قتلة عثمان ولا اقتص منهم هؤلاء الذين حارب عليا بحجة انه تركهم دون قصاص هو ايضا تركهم ماذا دون قصاص وعاشرهم و عادي وحتى اعترض عليه بعض بني امية وعلى ما ببالي اخته اعترضت عليه وقالت يا معاوية هؤلاء قتلة عثمان وانت تستقبلهم وكذا وشيء طبيعي يعني اين ايضا قتالنا لعلي بن ابي طالب قال اسكتي انما قاتلنا عليا لهؤلاء وعندما استتب لنا الامر الان لا نريد ان نحدث القلاقل من جديد اتركيهم خلص انتهت القظية يعني كان مجرد شماعة مثل ما نگول قظيه هي هذه فما قتل احدا من قتلة عثمان يعني ما سوى شيء على الاطلاق .
تظهر الإعلانات هنا
تعليقات