إن الله ينظر إلى زوار الحسين ويغفر لهم قبل أن ينظر إلى أهل عرفه؟!
س\ ان الله ينظر الى زوار الحسين ويغفر لهم قبل ان ينظر الى اهل عرفه ، فكيف نجمع بينهما ؟
ج\ جائت روايات عندنا بهذا المضمون وتفسيرها هو هذا انه ليس كل من وقف في عرفه وتشرف بالحج ليس كلهم مستحقا للغفران الالهي هنالك رواية شريفه مضمونها عن امامنا الصادق عليه السلام مضمونها انه رؤي بالحج فقال ما اكثر الضجيج واقل الحجيج لانه من يحج فعلا بلا احكام مبتدعه بلا كذا قليلا من الناس قليل هم اتباع اهل البيت عليهم السلام والا المخالفين ماشين بالحج كله حج باطل احكام مبتدعه سخيفه ما انزل الله بها من سلطان فلذا في الواقفين الان في عرفه خليط من الناس فيهم من يستحق الغفران وهم المتبعون لسنة النبي صلى الله عليه واله اي الشيعة وفيهم غير المستحقين من هؤلاء المبتدعه وغيرهم الذين اتبعوا ساداتهم وكبرائهم فأضلوهم السبيل مثلا فلذا لا يغفر لهم جميعا اما الذين يذهبون الى زيارة ابي عبد الله الحسين لانه ايضا مستحب لمن لم يتشرف بالحج والوقف في عرفه ان يذهب الى زيارة ابي عبد الله الحسين عليه السلام في يوم عرفه يحصل ايضا على اجرا عظيم هذا مستحب هكذا اوصانا ائمتنا عليهم السلام وليس معنى ذالك ان هنالك حجة للحسين كا يقوله العدو لا ليس حجا وانما هي زيارة كزيارة رسول الله صلى الله عليه واله وليس هنالك وقوف وهدي وتقصير مثلا انما صنع ذالك اهل الخلاف في واقع الحال فإن اهل الخلاف في الازمنة الماضيه حينما كانت تتصارع السلطة الامويه مع الزبيريه ذهبوا وحجوا الى القدس وطافوا حول الصخرة سبعة اشواط صلوا ركعتين وحلقوا ونحروا الهدي وما شاكل فهم حولوا الحج الى القدس في تلك الازمنة وهذا امرا ذكرناه من تاريخ بن الكثير وكذا يعني الشيعة لا يفعلون هذا لا يذهبون يكوفون سبعة اشواط الى قبر الحسين مثلا عليه السلام ولا ينحرون زيارة عاديه يذهبون يقولون السلام عليك يا ابا عبد الله يابن رسول الله ويصلون ركعتين هناك ويقرؤون القران والادعية الشريفة وهذا هو فقط ليس فيه وقوف ولا سعيا ولا طوافا ولا هديا ولا تقصيرا ولا غير ذالك من شؤون الحج فالشاهد هذا الذي لم يتشرف بالحج مثلا يذهب لزيارة ابي عبد الله الحسين ان كان الطريق له سالكا فان يحصل بذالك على اجرا عظيم مقتضى ذالك ان كل الذين يذهبون الى زيارة ابي عبد الله الحسين عليه السلام هم ممن اتبعوا سنة النبي صلى الله عليه واله ليسوا خليطا ليس فيهم مبتدعه كلهم من اهل السنة بحمد الله من الشيعة الرافضة الابرار الذين حرصوا على منهاج النبي واله الاطهار عليهم الصلاة والسلام لذا كان الاوفق ان يكون الغفران الالهي شاملا لكل زوار الحسين عليه السلام وليس شاملا لكل الحجيج لان فيهم من هو مبتدع وان تكون النظرة لاولئك اسبق من النظرة لي هؤلاء هذا هو معنى هذا الحديث ليس معناه سقوط الحج كما يقوله ايضا العدو هههههه يحاول ان يضحك على المسلمين يقولون انظروا للشيعة انه يريدون صرف الحج الى كربلاء هذا كفرا عندنا اذا الان جاء شخصا وقال يا ايها الناس اتركوا الحج الى مكة واذهبوا الى كربلاء حجوا هناك هذا كافر هذا لا نقول بهذا غاية ما هنالك اجرا عظيم نفس الشيء هم زيارة النبي الاعظم صلى الله عليه واله نفرض ان انسانا لم يتشرف بالحج ما تهيئت له اسباب الحج ويذهب في يوم عرفه يزور رسول الله صلى الله عليه واله خيرا عظيما جدا لعله يحصل على غفران من الله اسبق مما يحصله اولئك الذين يذهبون للحج او يقفون في عرفه لانه ما اكثر الضجيج واقل الحجيج يعني الحجاج حقا على السنة على هدي النبوة كما قال الامام الصادق عليه السلام .
تعليقات