هل كان الإمام الحسن غنيا

 س/ الامام الحسن كان غنيا فلماذا تشكلون على بن عوف؟ 

ج/ هذا قياس مع الفارق نحن نعلم من سيرة اهل البيت لاطهار عليهم السلام ان الاموال التي كانت بحوزتهم ما كانوا ينفقونها على مباهجهم ابدا حتى فدك التي كانت ثروة هائلة عظيمة آنذاك ورد في الاثار والسير ان الزهراء عليها السلام كانت تصرف غلتها وخراجها في فقراء المهاجرين والانصار وفقراء بني هاشم وتلك كانت سيرة امير المؤمنين عليه السلام فيما كان يدور بين يديه من موال وسيرة الحسن المجتبى وسيرة الحسين وسيرة ائمة اهل البيت عليهم السلام جميعا والدليل على ذالك ان الامام الحسن عليه السلام كما وردفي الاثار استشهد وهو مدين مديون وقضى عنه الحسين صلوات الله عليه واموال وصدقات الحسن معروفة مشهورة مذكورة في الكتب اين نجد ان الحسن صرف هذه الاموال مثلا على مباهجه وزخرف الدنيا كما صنع عبد الرحمن بن عوف او غيره هنا الفارق فرق بين ان تجد رجل يصرف الاموال لذاته وبين ان تجد رجل تجبى له الاموال لانه الامام الحق له حق الخمس في كتاب  الله تعالى وله اموال الانفال وكذا وكذا فيصرفها في مصالح المسلمين بأعتباره حجة الله على الارض وامام المسلمين هذا فرق والا واحد يستطيع ان يقول ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان غنيا اسئلكم بالله أكان رسول الله غنيا ألم يكن يشد على بطنه الشريف من الجوع حجرا اين كانت تذهب الاموال ألم يكن لرسول الله دخل يأتيه ألم يكن بيت مال المسلمين بتصرفه ألم تكن الغنائم كلها والانفال كلها تحت تصرفه اين نجد اثر ذالك على حياته الشخصية هذا فرق بين رجل كعبد الرحمن اخذ اموالا وابتنى دارا ووسعها  وصار له تلك الاموال حيث خلف ثروة هائلة تقدر بالملايين الدولارات اليوم والى حد ان الذهب كتل الذهب التي كانت لديه كانت تقطع بالفؤوس اين نجد مثل هذا في المأثورات عن اهل  البيت عليهم السلام هذه حيلة عاجز هذا عينا يعني هذه الدعوى  في رد هذه الحجة كمن يقول لماذا انتم تشكلون مثلاً على الحاكم الطاغية الكذائي الذي استولى على الارض وما عليها ألم يكن سليمان بن داود عليهما السلام ملك عظيم في الارض واستولى على اموال الدنيا بما فيها هل هذه حجة يعني واحد يريد ان يدافع القذافي مثلاً ونهبه لاموال الشعب الليبي يقول هذا سليمان بن داود كان ملك عظيم وكانت اموال تجري بيده وكان له يعني كثير من المداخل فلماذا تعترضون هذه حجة سخيفة ذاك نبي عادل الاموال التي اخذها صرفها على امته وفقراء امتي لا على ذاته اما بخلاف القذافي الذي رأيتم فضائحه بعد سقوطه كيف انه كان له من القصوروالاموال والارصدة والى ما هنالك من مفاسد أيضاً كان يقوم بها بأموال الشعب الليبي المسكين فهذا قياس مع الفارق وحيلة عاجز.


تظهر الإعلانات هنا

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال