هل شك نبي الله يونس بقدرة الله؟
س\ في مرض النبي عمر قال ان النبي ليهجر وقلتم بإن هذا هو مجرد تشكيكه بنبوة الرسول صلى الله عليه واله هو خروج من الملة كفرا ، ألم يكن نبي الله يونس عليه السلام وفق الاية وظن ان لن نقدر عليه أليست ايضا شكا بقدرة الله ؟؟
ج\ لا ، هذا يعتمد وينبني على تفسيؤ الاية الكريم الاشكال هو في تفسير معنى قوله تعالى ان لن نقدر عليه اهل الخلاف يفسرون ذالك بانه من القدرة يعني وطبعا انه نبيا يعتقد او يظن ان الله لن يقدر عليه يعني هذا واضح الكفرية اصلا ، اما نحن تبعا لائمتنا الاطهار عليهم السلام فالتفسير مخالف وبه يرتفع الاشكال كليتا التفسير عن ائمة اهل البيت عليهم السلام انه هذا كقوله تعالى ان ربك يرزق من يشاء ويقدر بمعنى التضييق يعني ان ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر يعني يضيق الرزق هنا فهو ظن ظنا حسنا بالله ان الله لن يقدر عليه اي لن يضييق عليه رزقه وهذا ظنا حسنا بالله تعالى والظن الحسن بالله امرا مطلوب شرعا وامرا مستحبا شرعا بل هو واجب المحرم هو لن تسيء الظن بالله تعالى سوء الظن بالله او بالنبي او الامام هذا هو المحرم اما حسن الظن بالله بالنبي والامام هذا اصلا امرا راجح ، ظن المؤمنين يقين ! هكذا جاء في الروايات وهكذا جاء من القران الحكيم اذا اذكروني بآية ظن النؤمنين بالله في تفسيرها حتى عند اهل الخلاف يقولون ظن المؤمنين يقين فظن النبي يقينا ، تكدر اتفسرها هكذا فأيقن ان الله لن يضيق عليه وهذا هو الصحيح وانا الفت الاخ السائل يبدوا انه من اهل العلم الفتهه هذه المباحث دقيا وتفصيليا ناقشناها في الليالي الرمضانية سنة 1434 اطلب منك ان ترجع اليها ، ناقشنا فيها عصمة الانبياء والايات الكريمات في ذالك ومنها هذه الاية وناقشناها بإسهاب ونقلنا اقوال ائمتنا عليهم السلام فارجع لها تجد هذه الاشكالات ترتفع ان شاء الله ، خذ تفسير القران ممن خوطب به لا غير والا نصل الى اهل الخلاف الذين حللوا شحم الخنزير بتفسيرهم الخاطئ والاحترازي للقران !؟
تعليقات