قتلة الحسين كانوا في جيش علي فالشيعة هم قتلة إبنه

 س/ قتلة الامام الحسين كانوا في جيش الامام علي وليس في معاوية فهم الذين قاتلوا الحسين يعني انهم شيعة!؟  

ج/هذه قراءة مغلوطة للتاريخ انت اذا بحثت اكثر وتعمقت تفهم ان ليس كل جيش أمير المؤمنين عليه السلام الذي قاتل معه كانوا شيعة لا اذا قرات التاريخ جيدآ تفهم  ان السواد الاعظم من الجند الذين كانوا تحت امرة أمير المؤمنين عليه السلام ما كانوا شيعة وهكذا نص المؤرخون انهم بايعوه على ما بايعوا الخلفاء قبله ومعنى ذالك انهم ما كانوا يروونه الامام الاول انت تعرف ان الشيعي ما الذي يميزه عنكم هو يقول الخليفة الاول علي هذا معنى الشيعي يقول انا لا اعترف بخلافة ابي بكر ولا عمر ولا عثمان واقول ان الخليفة الاول هو علي والخليفة الثاني الحسن بن علي والخليفة الثالث الحسين وهكذا الى الخلفاء الاثني عشر عليهم السلام فمعنى ان يبايع احدا أمير المؤمنين على انه خليفة رابع معنى ذالك انه ليس شيعيا السواد الاعظم من جند أمير المؤمنين والذين قاتلوا معه كانوا على هذه العقيدة وهو أمير المؤمنين تحدث عن ذالك اكثر من مرة أيضاً وهذا مذكور في المصادر والتاريخ فلانهم ما تعاملوا معه على انه الخليفة الاول ما كان عندهم  اعتقاد شيعي فيه انه هذا امامنا الاول وهذا امام معصوم وحجة الله على خلقه لا يخطأ  موقفه هو موقف الحق والقران ورسول الله والله تعالى لهذا كانوا يتمردون عليه والدليل انهم في نفس معركة صفين هؤلاء الذين ذكرت اسمائهم انت تمردوا على أمير المؤمنين عليه السلام وصاروا خوارج هم انفسهم الذين قالوا لا حكم الا لله وامير المؤمنين قال كلمة حق يراد بها باطل إذا ً تمردهم هذا كاشف عن انهم ما كانوا شيعة والا الشيعي لا يمكن أن يتمرد على امامه لانه يعتقد فيه العصمة يعني لا يمكن للشيعي ان يقول انا اصحح للامام الامام يتخذ موقفا كما في صفين وهو مواصلة القتال وعدم القبول بخدعة رفع المصاحف من قبل معاوية وعمر بن العاص وقبول التحكيم فهو يصحح لامامه فإذا ً صار الإمام مأموما هنا وصار المأمومون أئمة هذا خلاف الاعتقاد الشيعي هؤلاء شمر بن ذي الجوشن وعمر بن سعد وغيرهما ما كانوا على عقيدة الشيعة وانما بايعوا علي على ما بايعوا الخلفاء قبله هذا هو الفرق يعني كالوا خلص انته حاكم سياسي حالك من حال ابي بكر وعمر وعثمان فما كانوا شيعة بالاصل ما كانوا نعم،  قاتلوا مع علي نعم،  صحيح وصاروا بعدين خوارج خرجوا على علي وقاتلوه ثم ماذا الذين قتلوا الامام الحسين عليه السلام ما كانوا شيعة وانما كانوا شيعة الدنيا من هو الملك يصبحون معه ولذا خاطبهم الحسين في يوم عاشوراء  يا شيعة ال ابي سفيان ما قال يا شيعة ال محمد ان لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا احرار في دنياكم فأرجوا منك ان تعيد قراءة التاريخ ان شاء الله وتتعمق لتعرف ان قرآتك كانت مغلوطة.

تظهر الإعلانات هنا

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال