ما معنى الناسخ والمنسوخ ؟

 س\ ما هو الناسخ والمنسوخ في القرآن ؟

ج\ كلمة النسخ هي بالاصل مأخوذة على ما يبدوا يعني اذا واحد يرجع الى جذور اللغة مأخوذة من معنى احلال شيء محل شيء اصلها هذا ولذالك حتى هذا النسخ او الانتساخ لما انتسخ كتابا مثلا هذا لمَ يسمى كتابا منسوخ وانا ناسخ لانني احللت هذا الكتاب يعني نسخة جديدة محل نسخة قديمه فجرت العرب على قول النسخ بهذا المعنى ولكن عند المخالفين شبهة عظيمة في مسألة النسخ النسخ له معانا عندهم تارتا يكون نسخ الحكم وهذا اتفاقي بيننا وبينهم وفاقي لا نخالف بعضنا بعضا فيه يعني تنزل ايه وفيها حكم فتنزل بعدئذا ايه اخرى وفيها حكما ينسخ الاول الحكم هذا ينسخ الاول بأي اعتبار اي حل هذا الحكم محل الحكم الاول لاننا قلنا اصل كلمة النسخ احلال شيء محل شيء فهذا مقبول كلتا الايتين موجودتان وهما متباينتان حكما فالناسخة اي المتأخرة زمانا تنسخ المتقدمة زمانا هذا يسمى نسخ الحكم هذا مقبول بيننا وبينهم لكن الذي نختلف فيه هو ما يسمى عندهم بنسخ التلاوة هو يقولون اية قد نزلت شوفوا التفتوا اية نزلت ثم نسخت تلاوتا اي رفعت ترفع هذه الايه اما ان تأتي اية اخرى واما لا تأتي اصلا وهذا من مفتريات الحميراء هائشة لما كذبت في شأن رضاع الكبير وهذه احاديث عندهم في الصحيحين في البخاري ومسلم تقول في البدايه نزلت اية رضاع الكبير عشرا بهذا النص وعشر رضعات معلوماتا يحرمن ادكول هذا قرآن كان بالله عليك هذا اسلوب قرآني هذا المهم ادكول هكذا نزل على اساس الرجل الكبير اذا يذهب الى المرأة وتكشف صدرها وثم يمتص من الحلمة شوف تخيل من الثدي عشر رضعات لازم وهذا بكد البغل شي يشبعه ؟ المهم ادكول عشر رضعات يرضع يصير محرم خلص انتهت القظية بعدين عائشة شافت القظية اطول اتريد هذا يدخل هذا يطلع هذا كذا عشر رضعات شيخلصهن كالت فنسخت بخمسا يحرمن زين هسه وين هذه الايه خمس رضعات معلومات يحرمن لا نجد الاية الاولى ولا الثانيه ادكول الايه الثانيه كانت موجودة عندي في صحيفه خبئتها تحت فرآشي فجاء داجن يعني سخلة فأكلها ما ادري وين راحت ظاع القرآن !؟!؟ فكان الناسخ من حظرة جناب السخلة هي كانت الناسخة للقرآن الحكيم مهازل عائشيه شنسوي هذا نخالفهم فيه نكول لا هذا ما يصير ما عندنا هكذا في القرآن الحكيم عندنا ما ننسخ من اية او ننسها نأتي بخيرا منها او مثلها يكولون هذه الايه تدل على انه يمكن لانه ننسخ هب ان النسخ هنا بمعنى انه تبقى الاية الاولى وتأتي الاية الثانيه تبطل حكم الاولى ولكن ماذا عن ننسها يعني بعد خلص نظيعها تروح نأتي بخيرا منها او مثلها نكول اولا على فرض هذا المعنى صحيح وهو غير صحيح يعني تفسيرهم اصلا غلط لكن هب انه صحيح انه صار انساء للاية الاولى بمعنى انها الغيت من التلاوة فلابد ان يكون خيرا منها او مثلها صحيح اين الاية التي هي خيرا من اية الرضاع 10 او 5 رضاع الكبير هذه اينها لا توجد عندك آية في رضاع الكبير في القرآن الحكيم خيرا منها او مثلها لا يوجد زين ثانيا نحن نقول اصلا هذه الاية تفسيركم لها خاطئ فإن معناها لما اليهود والنصارى اعترضوا على رسول الله صلى الله عليه و اله فقالوا له ما مضمونه انه نحن عندنا كتب سابقه لماذا ينبغي ان نأخذ بقرآنك ولماذا تقول ان قرآنك هذا نسخ تلك الكتب لماذا يكون هذا القرآن هو المعتمد لماذا لا نأخذ بالتوراة مع انها محرفة عندهم الانجيل مع انه محرف عندهم لماذا ؟ فأنزل الله هذه الايه ما ننسخ من اية او ننسها نأتي بخيرا منها او مثلها يعني هذا القرآن ناسخا للكتب السماوية السابقه ومهيمنا عليها وهو خيرا منها وهو الحق فإذاً النسخ المراد بالقرآن هنا هو نسخ الكتب السابقة لا نسخ القرآن بعضه بعضا انساء القران هنا انساء المذكور في القرآن الحكيم هو انساء تلك الكتب بحيث تلك الكتب لا يصبح لديها اعتبار لان كتب محرفه وهذا القرآن هو الثابت هذا هو معنى الانساء لا ان القرآن يُنسي بعضه بعضا هكذا يُفسر في مدرسة التشيع .

تظهر الإعلانات هنا

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال