هل القاتل والمقتول مكتوب عليهما ذالك؟

 س\ القاتل او المقتول هل مكتوب عليهما ان يكون احدهما قاتل والاخر مقتول واذا نعم ، كيف يحاسبا ؟! 

ج\ شوفوا ليس مكتوبا على سبيل القضاء اللازم المستلزم للاكراه والجبر من يقول بذالك يكون من الفرقة الجبرية التي كفرها ائمتنا الاطهار عليهم السلام للعلم يعني الذي يقول ان الله مثلا كتب على فلان ان يصبح مثلا قاتلا او مجرما او عاصيا او كافرا او آثما ايا كان ثم يعاقبه على ذالك وكانت الكتابة هذه من الله تعالى على نحوا الاجبار والقضاء اللازم المستلزم للقضاء والقهر من يقول بذالك فهو عند الاطهار عليهم السلام ممن مس اصل التوحيد واصل العدل الذي نعتقد به في الله تعالى ويكون بذالك خارجا عن الايمان نحن ما يميزنا عن اهل الخلاف هو هذا اننا نقول بالعدالة المطلقة لله لذالك الاصل الثاني من اصول الدين شنو بعد التوحيد العدل فورا هذا اصل اصيل عندنا نقول ان الله تعالى لا يجبر خلقه على شيء نعم ، ان الله يكتب ذالك في لوح القضاء والقدر المستلزم لعلمه الالهي فيه مكتوب لا على نحو الالزام والقهر يعني الله لان علمه علما مطلق هو عالما قبل ان يخلق الخلق بأنه اذا خلق فلانا في الزمان الكذائي بعدما يكبر هذا الانسان سيختار مثلا طريق الكفر او الفساد او الاجرام وسيصبح قاتلا علمه  وان ذاك الذي ايضا يخلقه مثلا حينما يكبر ويعطيه حق الاختيار الله اعطانا حق الاختيار نحن مختارون لسنا مسيرون فهذا المختار سيختار طريق الايمان مثلا وسيختار طريق الصلاح وبعدين يستشهد في سبيل الله فيصبح مقتولا وهذا القاتل يقتل ذالك المقتول هذا في علم الله لا انه قد الزمهم اياه الله يكتبه كدليلا على عظمته في لوح القضاء والقدر في اللوح المحفوظ عند الله تعالى ويبرز يوم القيامة لكي لا يفر احدا من حقيقة جرائمه او افعاله يقول انظر انته اخترت وهذا ثابت عليك قبل الخلق وبعده ايضا يعني بعد الخلق ايضا الله يصور له الاعمال كلها تتصور وتتجسد من جديد اصير مرئية امام كل انسان فيلزم بها حتى جلودهم تشهد عليهم اما المخالفون فلا يقولون بأن هذا المكتوب في لوح القضاء والقدر او المحفوظ هذا على نحو الالزام ولذا جائت عندهم رواياتهم الاسرائيليات المكذوبة على رسول الله الي عند ابو هريرة وغيره وانه بالفعل عقيدة اليهودية عقيدة جبرية للعلم اذا تبحثون في الاديان تفهمون ان اليهود يقولون بالجبر عقيدتهم بالاصل عقيدة جبرية ولذالك شوف اليهود ما يدعون لدينهم انته عمرك شفت يهودي مبلغ او مبشر مثل النصارى ماكو نادر جدا لماذا لانهم يعتبرون اولا نحن شعب الله المختار يعني الله اختارنا البقيه الله اختارهم ان يكونوا كفارا فمهما نفعل لن ينفع يعني ماكو فائده جبر مجبورين احنه على ان نكون كفارا او مؤمنين فهذه العقيدة اليهودية الخبيثة تسللت عبر عملاء اليهود كعمر بن الخطاب كعائشه ابي هريره انس بن مالك عبد بن عمر بن العاص وبن عباس امثال هؤلاء عملاء اليهود الذين كان لهم تخالط وتعامل دائم مع اليهود تسللت هذه  العقيدة الى المسلمين ومع مرور الوقت نسبت الى رسول الله على شكل احاديث نبويه شريفه مثلا تجد انه ابو هريرة يروي على ما ببالي ارجعوا في صححاحهم يذكر انه عبد يطيع الله ويعبده وما ادري يصير مؤمن وخوش وليد والى اخره وبعدين باقي بينه وبين الموت ساعة واذا به يكفر لانه سبقت الكلمة  من الله تعالى ان يصبح هذا كافرا فجبرا هذا يكفر اخر لحظه هكذا يعني !! والعكس بالعكس واحد مثل صدام فاسق فاجر منحرف كافر بآخر لحظه الله راضي عنه سبقت الكلمة لازم يروح للجنة بآخر لحظه كال اشهد ان لا اله الا الله فيطب الجنه شكد هاي بسيطه ؛ فهذا لا يستلزم الجبر وانما هو في العلم الالهي . 

تظهر الإعلانات هنا

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال