هل كل من تقرب إلى السلطان يكون مذموما

 س/ هل كل من تقرب الى السلطان يكون مذموما وامامنا الرضا تقرب للمأمون!؟  ام لا تارة به فائده!؟  

ج/صحيح هو شوف ليس هنالك ضمان الا نية المرء اذا كانت نيته سواء من تولي السلطان او التقرب الى من بيده السلطان والسلطة اذا كانت نيته نية خير وصلاح فهذا يشفع له عند الله تعالى انا اذا كانت نيته لذاته لا لاحقاق الحق  وابطال باطل  او اقامة عدل وازهاق جور او ما شاكل او لا اقل قضية نسبيه يعني هذا موجود متداول مبحوث في الفقه الإسلامي انه هل يجوز للمرء المؤمن ان يتعاطى مع السلطان ويحاول التخالط معهم او التقرب منهم الفقهاء ذكروا انه اذا كان ذالك يحقق هامش نسبي من العدل من اقامة الحدود من اقامة الاحكام درء المفاسد وما شاكل ذالك فيجوز بشرط اذن من الحاكم الشرعي بهذا القيد بقيد الاذن من الحاكم الشرعي يجوز التوسل بالسلطان الجائر لاقامة ما امكن من الدين او الحق او العدل فإذاً القضية ترجع للنية في واقع الحال لانه قد ينجح هذا الانسان وقد لا ينجح حين يتعامل مع السلطان السلطان قد يستجيب له وقد لا يستجيب طيب كيف نعرف نيته ما هي؛!؟  النية هي في القلب بالاثار اثار عمل ومخالطته للسلطان إن رأينا انه دخل مع السلطان الى ان اعانه على ظلمه علمنا ان نيته كانت نية فاسدة وانما كانت لنفسه ولشأنه اما ان راينا لا،  انه دخل مع السلطان وما رأيناه عنه على ظلمه بل على العكس كان يحاول ثنيه عن الظلم ولو بلسان حسن معسول كما يقال يحاول بطريقة ما يصرفه عن الظلم مثلا ولم نجد انه من وراءعلاقته  بالسلطان قد استربح او استغنى تبدل بيته من مجرد شقة صغيرة بالزعازيع مدري وين صار عنده قصر كبير في الدوحة مثل هذا القرضاوي من تعاطيه مع السلطان  فإذاً نرى انه لا على وضعه الرجل ما تغير فيه شيء علمنا ان نيته نية صلاح فالحكم انما يكون على الاثار والقرائن التي تكشف عن النية والله العالم بالسرائر  .

تظهر الإعلانات هنا

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال